- سعال جاف ومتكرر مع بلغم أبيض شفاف أحيانًا.
- صفير في الصدر عند التنفس، خصوصًا أثناء نوبة الربو.
- إحساس بالضغط أو الضيق في الصدر.
- ضيق أو صعوبة في التنفس أو تنفس سريع.
تكون هذه الأعراض أكثر وضوحًا أثناء الليل أو في الصباح الباكر، وكذلك أثناء ممارسة التمارين الرياضية أو عند الإصابة بعدوى تنفسية. وبما أن مجاري الهواء لدى مرضى الربو أكثر حساسية من المعدل الطبيعي للمثيرات، فإن التعرض لها يؤدي إلى انقباضها وتضيّقها، مما يسبب السعال وصعوبة التنفس أو الصفير.
يحدث ضيق التنفس وصعوبة التنفس والصفير نتيجة الالتهاب الذي يصيب الممرات الهوائية، مما يؤدي إلى انسدادات في الجهاز التنفسي تتسبب في انقباض متكرر لعضلات الممرات الهوائية. كما أن الأنسجة أسفل هذه الممرات تصاب بالانتفاخ مع تكوّن مخاط لزج، مما يقلل من كفاءة عمل الرئتين ويجعل المريض يعاني من ضيق النفس بشكل أسرع مقارنة بالأشخاص الأصحاء.
في بعض الحالات، قد يزول ضيق التنفس والصفير تلقائيًا أو يتحسن مع الأدوية، خاصة موسعات الشعب الهوائية. أما في حالات التضيّق الشديد للقصبات، فيعاني المريض من أعراض أكثر حدة تستدعي دخول المستشفى أو تلقي العلاج في قسم الطوارئ، حيث إن شدة الانسداد، وعدم القدرة على التنفس، ونقص الأكسجين قد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم علاجها فورًا.
ثلثا الأطفال المصابين بالربو يعانون أيضًا من حالات تحسسية أخرى، وعند ظهور أعراض مرتبطة بالممرات الأنفية لديهم، فإن ذلك يزيد من أعراض ضيق التنفس. ولكن، إذا تمت السيطرة على أعراض الأنف بفاعلية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تخفيف صعوبات التنفس الناتجة عن الربو.

